
اليوم هو أول يوم لي كرئيس للجمهورية ... ينتظر الجميع أول القرارات ... التعديل الوزاري … ما سوف أعلنه لهم كالتالي:
رئيس الوزراء ... يجب أن يستبدل … سوف أقوم بتعيين دكتور صلاح قمر … رَجل قائد وحازم ... يملك كل مقومات القائد نظراً لنشأته العسكرية …كما أنه في نفس الوقت ليس غليظ القلب أو متكبر ... وهو أيضًا يتمتع بمهارات إدارية واقتصادية نتيجة لحصوله على الدكتوراة من الولايات المتحدة.
أما عن وزير الصحة ... يمكنني أن احتفظ به مؤقتاً ... ربما يبدو أفضل وسط وزارة أفضل …ومعه أيضًا وزير المواصلات.
قد يكون اقتراحاً مناسباً أن أعين دكتور أحمد زويل وزيرا للبحث العلمي(هل لدينا وزارة تعمل بهذا الاسم؟)
أما عن وزير الإعلام … فتلك أحد أكبر المشاكل ... فـلم يأتي على مصر وزيرا للإعلام منذ تقدم العالم من حولنا إعلاميا إلا وظللنا بمكاننا ... إن لم نكون تأخرنا وتقهقرنا
غالب الظن أن وائل نظمي هو أفضل المرشحين … درس إخراج سينمائي … وأخرج أكثر من فيلم خالي من الابتذال والخروج عن الأخلاقيات ... ثم عمل بتنظيم مهرجانات وحفلات ناجحة مع الوزارة ... كما كانت تلك المهرجانات تتضمن أفلاما ًوضيوفاً عالميين وجميعهم أشادوا به ... بالإضافة لحصوله على شهادة الدكتوراة في الإعلام من كندا.
ماذا عن خالد لمعي للاقتصاد؟ دكتور في الاقتصاد في التمويل ... يملك أنجح شركتين سيارات وسياحة ... ومن أصدق أصدقاء دكتور صلاح قمر
بالنسبة للخارجية ... لا يوجد أفضل من إبراهيم القاضي ... سفير مصر في كوريا خمسة سنوات … يعشق اسم مصر ... له أكثر من وقفة في وجه من تسول له نفسه انتقاد مصر ... يوافقني تماما على وقف فوري لتصدير الغاز لإسرائيل ... وطرد السفير …ووقف كل المعاملات معهم ... والمطالبة بمحاكمتهم دولياً لقتل ضباط الشرطة المصريين على الحدود الفاصلة بيننا ... ودائماً ما يطالب بالشدة في التعامل مع الولايات المتحدة في حال معاملتنا بتعالي.
لابد بعد إعلان الوزارة من اجتماعات مكثفة للوقوف على دخل السياحة والجمارك وقناة السويس والضرائب ... كل تلك المبالغ التي أتخيل أنها خيالية … إلى أين تذهب؟ … لابد من جدولة الديون والاعتماد على تصريف كل تلك الإيرادات المفقودة في تسديدها.
لابد من تحسين البنية التحتية للدولة في الأماكن التي بحاجة لذلك فعلاً ... ونترك تعمير الشواطئ والساحل الشمالي لرجال الأعمال … دون تسهيلات شديدة تستهلك موارد الدولة فقط ليزيد ثراء هؤلاء المستثمرين.
يجب تخفيف الضرائب عن الفقراء ووضع حد أقصى للضرائب عليهم وربط ذلك بدخلهم الحقيقي ... سوف أقوم أيضًا بتقديم مشروعات إعفاء ضريبي للشباب ذوي الأفكار الجديدة والمثمرة التي من شأنها تحسين أياً من قطاعات الدولة.
يجب زيادة مخصص الموازنة للجيش والصحة والداخلية … من غير المنطقي أن أطالب جندي المرور صاحب المائة وعشرون جنيها شهرياً أن يوقف شاباً يقود عكسياً ... ومصروف الشاب أضعاف مرتب ذلك الجندي المسئول عن ضبط وربط المرور بالطريق.
يجب تعيين مراقبين في جميع مصالح الدولة لمراقبة سير العمل كشف طلبات الرشاوى ... ومراقبة سرعة إنجاز المهام المطلوبة دون إهانة للمواطنين.
سوف استعين بسفارتنا في انجلترا لترتيب برامج لتطبيق أساليبهم في التعلم في مصر في حدود إمكانياتنا ... من المناسب أيضًا إعداد اختبارات فنية ونفسية للوقوف على أحقية المديرين في المصالح المختلفة للدولة في مراكزهم
يكفينا ما يحدث في بلدنا طوال تلك السنوات ... أرى أنه من السهل جدا أن نتقدم إذا أردنا ثم خططنا ... في وقت بسيط ... أمامنا دبي مثلا …في فترة بسيطة جدا أصبحت من أهم مدن العالم ... بالإرادة والتخطيط ... والاستعانة بمن يمكنه التعديل دون فلسفة أو تعالي و بدون أن يفتي!!!
ولكن الآن أريد الذهاب إلى الحمام ... إنها ليلة باردة جدا … ما هذا؟ ... ياااااااااااه … أما حلم!!!! ... فلأذهب إلى الحمام سريعا كي أعود إلى النوم … غداً يجب أن استيقظ مبكرا على غير عادتي منذ تخرجي من أربع سنوات وعدم عثوري على وظيفة ... فـغداً انتخابات الرئاسة ... بالطبع سوف انتخب الرئيس الحالي لفترة رئاسية جديدة ... "اللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش!!!!!"
رئيس الوزراء ... يجب أن يستبدل … سوف أقوم بتعيين دكتور صلاح قمر … رَجل قائد وحازم ... يملك كل مقومات القائد نظراً لنشأته العسكرية …كما أنه في نفس الوقت ليس غليظ القلب أو متكبر ... وهو أيضًا يتمتع بمهارات إدارية واقتصادية نتيجة لحصوله على الدكتوراة من الولايات المتحدة.
أما عن وزير الصحة ... يمكنني أن احتفظ به مؤقتاً ... ربما يبدو أفضل وسط وزارة أفضل …ومعه أيضًا وزير المواصلات.
قد يكون اقتراحاً مناسباً أن أعين دكتور أحمد زويل وزيرا للبحث العلمي(هل لدينا وزارة تعمل بهذا الاسم؟)
أما عن وزير الإعلام … فتلك أحد أكبر المشاكل ... فـلم يأتي على مصر وزيرا للإعلام منذ تقدم العالم من حولنا إعلاميا إلا وظللنا بمكاننا ... إن لم نكون تأخرنا وتقهقرنا
غالب الظن أن وائل نظمي هو أفضل المرشحين … درس إخراج سينمائي … وأخرج أكثر من فيلم خالي من الابتذال والخروج عن الأخلاقيات ... ثم عمل بتنظيم مهرجانات وحفلات ناجحة مع الوزارة ... كما كانت تلك المهرجانات تتضمن أفلاما ًوضيوفاً عالميين وجميعهم أشادوا به ... بالإضافة لحصوله على شهادة الدكتوراة في الإعلام من كندا.
ماذا عن خالد لمعي للاقتصاد؟ دكتور في الاقتصاد في التمويل ... يملك أنجح شركتين سيارات وسياحة ... ومن أصدق أصدقاء دكتور صلاح قمر
بالنسبة للخارجية ... لا يوجد أفضل من إبراهيم القاضي ... سفير مصر في كوريا خمسة سنوات … يعشق اسم مصر ... له أكثر من وقفة في وجه من تسول له نفسه انتقاد مصر ... يوافقني تماما على وقف فوري لتصدير الغاز لإسرائيل ... وطرد السفير …ووقف كل المعاملات معهم ... والمطالبة بمحاكمتهم دولياً لقتل ضباط الشرطة المصريين على الحدود الفاصلة بيننا ... ودائماً ما يطالب بالشدة في التعامل مع الولايات المتحدة في حال معاملتنا بتعالي.
لابد بعد إعلان الوزارة من اجتماعات مكثفة للوقوف على دخل السياحة والجمارك وقناة السويس والضرائب ... كل تلك المبالغ التي أتخيل أنها خيالية … إلى أين تذهب؟ … لابد من جدولة الديون والاعتماد على تصريف كل تلك الإيرادات المفقودة في تسديدها.
لابد من تحسين البنية التحتية للدولة في الأماكن التي بحاجة لذلك فعلاً ... ونترك تعمير الشواطئ والساحل الشمالي لرجال الأعمال … دون تسهيلات شديدة تستهلك موارد الدولة فقط ليزيد ثراء هؤلاء المستثمرين.
يجب تخفيف الضرائب عن الفقراء ووضع حد أقصى للضرائب عليهم وربط ذلك بدخلهم الحقيقي ... سوف أقوم أيضًا بتقديم مشروعات إعفاء ضريبي للشباب ذوي الأفكار الجديدة والمثمرة التي من شأنها تحسين أياً من قطاعات الدولة.
يجب زيادة مخصص الموازنة للجيش والصحة والداخلية … من غير المنطقي أن أطالب جندي المرور صاحب المائة وعشرون جنيها شهرياً أن يوقف شاباً يقود عكسياً ... ومصروف الشاب أضعاف مرتب ذلك الجندي المسئول عن ضبط وربط المرور بالطريق.
يجب تعيين مراقبين في جميع مصالح الدولة لمراقبة سير العمل كشف طلبات الرشاوى ... ومراقبة سرعة إنجاز المهام المطلوبة دون إهانة للمواطنين.
سوف استعين بسفارتنا في انجلترا لترتيب برامج لتطبيق أساليبهم في التعلم في مصر في حدود إمكانياتنا ... من المناسب أيضًا إعداد اختبارات فنية ونفسية للوقوف على أحقية المديرين في المصالح المختلفة للدولة في مراكزهم
يكفينا ما يحدث في بلدنا طوال تلك السنوات ... أرى أنه من السهل جدا أن نتقدم إذا أردنا ثم خططنا ... في وقت بسيط ... أمامنا دبي مثلا …في فترة بسيطة جدا أصبحت من أهم مدن العالم ... بالإرادة والتخطيط ... والاستعانة بمن يمكنه التعديل دون فلسفة أو تعالي و بدون أن يفتي!!!
ولكن الآن أريد الذهاب إلى الحمام ... إنها ليلة باردة جدا … ما هذا؟ ... ياااااااااااه … أما حلم!!!! ... فلأذهب إلى الحمام سريعا كي أعود إلى النوم … غداً يجب أن استيقظ مبكرا على غير عادتي منذ تخرجي من أربع سنوات وعدم عثوري على وظيفة ... فـغداً انتخابات الرئاسة ... بالطبع سوف انتخب الرئيس الحالي لفترة رئاسية جديدة ... "اللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش!!!!!"
هههههههه... جامدة جدا!!!!!!
ReplyDeleteربنا يستر علينا يا سيادة الرئيس :)
7ettet 3askary el morour 7elwa, we 7ettet enno ra7 el 7ammam ba3d el kalam el gadd da comedeya awy (fakkarteny be forrest gump). bas otherwise, not one of ur best! :$
ReplyDeletenice one with an unexpected ending. But why the hero is that negative if he has a big dream. I understand the Irony but I wished if he could stand up by his dream.
ReplyDelete